Saturday, 16 July 2011

البطلة آيات القرمزي هزمت النظام البحریني

Published on ABNA, by Abbas Al Omran
و وفقاً لما افادته وكالة اهل البيت(ع) للانباء - ابنا - قال عضو مركز البحرين لحقوق الانسان "عباس العمران" من لندن : ان حوار البلطجية الذي دعى اليه النظام هو ليس الا التفافاً عن مطالب الشعب والضغوطات الدولية لقلع هذا النظام من جذره والخوف من الوقوع في نفس المصير الذي اخذ حسني مبارك اليه.
كما ان النظام يسعى للتهرب من استحقاق الشعب المشروع ونظراً الى خطاب سماحة الشيخ عيسى القاسم حينما ينتقد ماطرح في هذا الحوار من آلياته المثيرة للتاجيج الطائفي وعمليات التهميش للغالبية الشيعية في المجتمع البحريني فكل تلك المستجدات تؤكد ان الشعب لن يتراجع عن موقفه وهو مصمم ومصر على مطالبه المشروعة والسعي للنيل منها وكل هذه المحاولات الترقيعية تعد فخوخ وعكرات تضعها السلطات امام الشعب لتغيير ارادة الشعب وبالتالي خطاب آيت الله "الشيخ عيسى القاسم " ياتي في سياقه الصحيح وفي وقته المناسب .
اما بالنسبة للتجمعات التي يدعوا اليها ثوار 14فبراير ومنها ما اطلق عليه تجمع حق تقرير المصير والذي اوفده حشد كبير من الجماهير من اهالي منطقة سترة ومناطق مختلفة من البحرين التي تضامنت معهم ثم تبعتها عملية المواجهات في جميع انحاء السترة وهذا الحضور النوعي والكمّي ويدل بالاصرار على التواجد بالرغم من استخدام الغازات الخانقة واطلاق النيران وغيرها من وسائل القمع التي تستخدمه السلطة ضد الشعب واثبت بان الشباب صامدون.
اما النظام الخليفي الذي حاول ان يصور للعالم بان وضع البحرين مستقر وبالذات بعد ما اطلق مشاريعه السياسية الفاشلة غير انه سيلاقي نفس المطالبات الملحة بعد ان واجه الشباب في الميادين.
وهكذا بقي آل خليفة على علم تام بان من يقرر بالشان البحريني هم الذين يقفون في الساحات والميادين من ابناء الشعب البحريني والشعب يقرر وليس عائلة واحدة.
اما وضع انسحاب جمعية الوفاق من حوار البلطجية هذا امر متوقع لان هذا الحوار ليس الا خدعة واكذوبة .
ايضاً الوضع السياسي في البحرين لن يتاثر في دخول الوفاق في هذا الحوار او انسحابه ودخول الوفاق في الحوار هو امر شكلي والمهم هو تواجد الشباب في الميادين والاستمرار بممارسة الظغوطات على الجهات الدولية وبالذات ادانت النظام على تواجد الاحتلال السعودي في البحرين وهذه الامور التي اوصلت الثورة الى نتائج كبيرة من ضمنها الافراج عن بعض المعتقلين من المحاكم العسكرية مثل البطلة آيات القرمزي وغيرها من المحكومين كما ان الضغوطات التي يمارسها الشباب في الساحات والمختصين في حقوق الانسان في الخارج والنشطاء السياسيين قد فرضوا ارادتهم على النظام واجبرو ان يفرجوا عن المعتقلين وهذا يثبت بان هذا النظام ضعيف ويمكن هزمه بكل سهولة .
الانتهاكات التي تمارسها السلطات والاجندة المسيسة والفضائح التي كشفت واقع هذا النظام لن يمكن تغطيتها وايضاً استعراض عضلات الاجنبي على شعب مظلوم الذي سبب طرد ولي العهد من حفل الزفاف الملكي في بريطانيا خوفاً على سمعة الحكومة البريطانية وايضاً قضية المحاكم العسكرية وعدم السماح للجان تقصي الحقائق بالكشف عن انتهاكات السجون لاسیما على الطاقم الطبي التي تلتها ادانات واسعة دولية حيث اسقطت شرعية هذا النظام وستقوده الى محاكم دولية.

No comments:

Post a Comment